نرفض أيّ تهديد بمقاطعة «طيران الخليج» حرصًا على الاقتصاد البحريني

دعت لاجتماع مع الشركة لبحث مشكلة حافز المبيعات.. «مكاتب السفر»:

‏أعلنت جمعية مكاتب السفر والسياحة البحرينية انها تتابع ‏باهتمام بالغ الإجراءات الأخيرة التي صدرت ‏عن الناقلة الوطنية لمملكة البحرين شركة «طيران لخليج»، وتأثيرات هذه الإجراءات وردود ‏الأفعال المتداولة في الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي عن مردود هذه الإجراءات والقرارات ‏وتأثيراتها على السوق المحلي والقطاع.‏

وكان عدد من مكاتب السفر البحرينية قد أدلى بتصريحات نشرت على بعض المواقع ‏الصحفية ‏ووسائل التواصل الاجتماعي، أبدى خلالها غضبًا شديدًا من تأثير بعض القرارات ‏الأخيرة التي ‏اتخذتها الناقلة الوطنية ««طيران الخليج» فيما يخصّ التعاقدات مع مكاتب ‏السفر البحرينية وخفض ‏نسب الحافز التي تمنحها لهذه المكاتب إلى مستويات غير مسبوقة.‏

وأوضحت الجمعية على لسان رئيسها جهاد أمين بعض النقاط المهمة التي تتعلق ‏بقرار خفض الحافز على مبيعات تذاكر الطيران الممنوح لمكاتب السفر البحرينية من قبل ‏شركة «طيران الخليج»، وهي الآتي:‏

- تثمّن جمعية مكاتب السفر والسياحة البحرينية ‏دور الناقلة الوطنية «طيران الخليج» وتعاونها في جميع الظروف والأوقات مع ‏مكاتب وشركات السفر البحرينية، والتزام الطرفين بكل ما يخدم الاقتصاد الوطني في ‏المرتبة الأولى. ‏

- الحوافز التي تمنحها شركات الطيران لمكاتب السفر والسياحة تُعد من التكاليف التي تتكبّدها شركات الطيران، ولها مطلق الحرية في تحديد مستواها أو حتى إلغائها نهائيًا، وعادة ما يكون مستوى الحوافز مرتبط بشكل مباشر بإنتاجية هذه المكاتب، وإساءة استخدام هذه الحوافز من قبل بعض المكاتب هو ما دعا الشركة إلى أن تتخذ هذه الإجراءات وتحذو هذا الحذو.

- لا شك أن لقرار خفض الحوافز تأثيرًا سلبيًا على عدد غير قليل من شركات ومكاتب السفر الكبيرة ‏العاملة في السوق والملتزمة بالقوانين والمعترف بها من قبل الأياتا، خاصة أن نسبة ‏الخفض كبيرة جدًا، إلا أننا نتطلع عقب التوافق مع الشركة على القرار إلى أن يسهم على المدى البعيد في تنظيم السوق وردع المخالفين.

- يحق للشركة اتخاذ القرارات التي تحفظ مصالحها المالية دون تدخل من القطاع، ولكن ‏يجب تقدير الدور المهم الذي تلعبه هذه المكاتب البحرينية في دعم الناقلة الوطنية وتسويقها، وعدم ‏الإجحاف بهذا الدور المؤثر.‏

- ترفض الجمعية أيّ تهديد بمقاطعة الشركة الوطنية أو تحويل الحجوزات إلى الشركات ‏المنافسة، من منطلق الحرص على الاقتصاد الوطني أولاً وأخيرًا.‏

- نطالب الشركة الوطنية بتشديد الرقابة على أيّ تجاوزات في عمليات الحجز، وإيقاع العقوبات اللازمة على المخالفين من أيّ طرف، دون تعميم الجزاء على جميع ‏المتعاملين مع الشركة.‏

- سيكون لاستمرار هذه القرارات تداعيات سلبية على مكاتب السفر وموظفيها على المدى القصير.

- تدعو الجمعية بكل تقدير واعتزاز، الناقلة الوطنية «طيران الخليج» إلى الاجتماع بممثلي القطاع بحضور الوزير زايد بن راشد ‏الزياني رئيس مجلس إدارة ‏الشركة؛ للوصول إلى حل يُرضي الطرفين ويضع المصلحة ‏الوطنية للاقتصاد ‏البحريني من جوانبه كافة في المقام الأول.‏

Source: https://www.alayam.com/alayam/economic/804854/News.html

 

Articles sur le même thème

Evénements sur le même thème

Share this page Share on FacebookShare on TwitterShare on Linkedin

Close

Are you starting to export ?