ميرزا: إنشاء مركز حكومي لتعزيز الطاقة المستدامة

  • مشروع «مائة ميغاوات» للطاقة الشمسية يكتمل بنهاية عام 2020
  • خطط لتوفير 260 مليون دينار من تكاليف الطاقة بحلول عام 2025
  • انتفاع المنازل والمنشآت من فائض الطاقة الشمسية بضخّه في الشبكة الحكومية
  • تأهيل 250 من الكفاءات الوطنية على تركيب أنظمة الطاقة الشمسية
  • مشروع دليل للمباني الخضراء لتوفير 30-20 % من الطاقة الكهربائية
  • تسريع إجراءات وتراخيص الأنظمة الشمسية للمنازل والمنشآت
  • مشروع للاستفادة من 550 مبنى حكوميًا في الأنظمة الكهروضوئية

 

 

يبحث مركز الطاقة المستدامة في مملكة البحرين، توسيع خيارات التمويل لمشروعات الطاقة الشمسية، بالتعاون مع صندوق العمل «تمكين» والمصارف المحلية، ضمن سعي المملكة لتعزيز مكانتها الرائدة في جذب الاستثمارات، من خلال فتح آفاق جديدة لمشروعات الطاقة المتجددة، إذ تعتبر البحرين سباقة بين دول المنطقة في ربط سياسات الطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر ببرامج عمل الحكومة.

وحول ذلك، أوضح وزير الكهرباء والماء عبدالحسين ميرزا أن المملكة استطاعت شق طريقها لزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية، وحققت إنجازات جديرة بالاهتمام، مستندةً إلى رؤيتها للتنمية الاقتصادية 2030، التي دشنها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، في عام 2008، والتي تعد بوصلة لجميع الوزارات لتنفيذ برامجها وخططها استنادًا لما جاء فيها.

 

 

جاءت هذه التصريحات، على هامش استضافة المملكة مؤخرًا، المنتدى رفيع المستوى للشرق الأوسط وشمال أفريقيا حول الاقتصاد الأخضر، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة، ومنظمة الاقتصاد الأخضر العالمية، الذي ناقش تحسين الأطر التنظيمية والسياسات ذات العلاقة من أجل اقتصاد أخضر، وتعزيز الاستثمارات الخضراء المبتكرة من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى النهوض بتنمية القدرات من أجل اتخاذ إجراءات شاملة للاقتصاد الأخضر.

 

تعزيز الاستثمارات الخضراء

ووفقًا لوزير الكهرباء والماء، فإن البحرين تعمل على تعزيز الاستثمار في الطاقة النظيفة والمستدامة، ورفع كفاءة الطاقة في المملكة، من خلال «مركز الطاقة المستدامة» الذي يتبع مباشرة وزير الكهرباء والماء ويسعى لتحقيق هدف وطني، يتمثل في الاعتماد على الطاقة المتجددة بنسبة 5 بالمئة بحلول عام 2025، ثم زيادة النسبة إلى 10 بالمئة عام 2035، وهناك لجنة لمتابعة تنفيذ هذه الأهداف.

وتم إنشاء مركز الطاقة المستدامة، بموجب مرسوم ملكي في مارس الماضي، ويهدف إلى تقديم الدعم الفني للجهات المعنية في مجال المحافظة على مصادر الطاقة المستدامة بشتى أنواعها، ورفع كفاءة استخداماتها وتطويرها وتحقيق التزويد الآمن منها، بالإضافة إلى تشجيع الاستثمار فيها، وذلك بالتنسيق مع الجهات الأخرى ذات العلاقة.

 

«100 ميغاوات» للطاقة الشمسية

وكانت المملكة شرعت في شهر فبراير الماضي، بتنفيذ مشروع ضخم للطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية 100 ميغاوات، ومن المقرر تشغيل المحطة بحلول شهر يوليو من عام 2020، كخطوة للوصول إلى نسبة 5 في المئة من استخدام الطاقة المتجددة بحلول عام 2025، أي بما يعادل 250 ميغاوات من الطاقة الكهربائية، الأمر الذي يضع البحرين على خريطة الدول التي تطبق استخدامات الطاقة المتجددة والنظيفة والخضراء.

وحول ذلك، قال ميرزا إن المشروع الذي ينفذ في منطقة «عسكر» تموله شركات القطاع الخاص التي تتولى أعمال البناء والإدارة، ما يفتح المجال أمام توفير المزيد من الوظائف للمواطنين، بالإضافة إلى الاستفادة من هذه الاستثمارات في توفير الغاز، الذي تعتمد عليه عملية توليد الكهرباء حاليًا بنسبة مئة بالمئة، والاحتفاظ به كمخزون استراتيجي مستقبلي.

ورأى الوزير أن مثل هذا المشروع يسهم في ترسيخ التقنيات الحديثة وتوطين الخبرات، لاسيما أن مركز الطاقة المتجددة قام بتدريب 250 مواطنًا على تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، في ظل سعي المملكة لتنويع مصادر الدخل، وتحقيق الرفاهية للمواطنين.

 

خطط ومشروعات طموحة

وفي مشروع آخر، كانت الوزارة قد أعلنت في مارس من العام الماضي، وللمرة الأولى، توصيل عدد من المنازل المنتجة للكهرباء من أنظمة الطاقة الشمسية، بالشبكة الحكومية، مع تطبيق نظام «صافي القياس» أو ما يعرف بـ«net metering»، حيث أوضح وزير الكهرباء والماء، أن النظام يهدف إلى تشجيع الاستفادة من الطاقة الشمسية في المنازل والمنشآت، وبتكلفة تعتبر مقبولة بالمقارنة بالإيجابيات على المدى الطويل، في حين يجري العمل حاليًا بالتعاون مع صندوق العمل «تمكين» وعدد من البنوك، من أجل تسهيل تمويل مشروعات الطاقة الشمسية.

وكانت المملكة أطلقت في عام 2017 خطتين وطنيتين طموحتين للطاقة المتجددة، ولرفع كفاءة الطاقة، تستهدفان توفير حوالي 260 مليون دينار من تكاليف الطاقة بحلول عام 2025، وتم تشكيل لجنة تضم كبار المسؤولين بالوزارات الحكومية برئاسة وزير الكهرباء والماء، لمتابعة تنفيذهما.

وتشمل الخطة الوطنية للطاقة المتجددة، مشروعات للطاقة الشمسية على أسطح المباني وفي البنية الأساسية، وطاقة الرياح، ومحطات مركزية للطاقة الشمسية، إضافة إلى توليد الطاقة من المواد العضوية المستخرجة من الصرف الصحي، في حين تشتمل الخطة الوطنية لكفاءة الطاقة على مبادرات تتعلق بالمباني، والتزويد بالكهرباء، والجانب الحكومي، والقطاعات الاقتصادية والصناعية.

وفي سياق ذي صلة، عمدت حكومة المملكة إلى تسريع إجراءات الموافقة على تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، عبر تضمينها في نظام إصدار تراخيص البناء «بنايات»، بموازاة العمل على تنفيذ مشروع دليل المباني الخضراء، على المباني الحكومية، بهدف توفير ما نسبته 20-30 في المئة من الطاقة الكهربائية.

هذا، بالإضافة إلى عزم الحكومة على طرح مناقصة، للاستفادة من أسطح 8 مدارس حكومية في النصف الثاني من العام الحالي، ضمن مشروع يسعى للاستفادة من حوالي 550 مبنى حكوميًا في تركيب انظمة الطاقة الشمسية عليها.

يذكر أن البحرين قد دشنت في أبريل للعام الماضي أول أطلس للرياح بالمملكة، وهو عبارة عن خريطة رقمية موضح عليها نسبة وجود الرياح الكافية لتشغيل «توربينات» توليد الطاقة الكهربية من الرياح، وذلك بالتعاون مع برنامج هيئة الأمم المتحدة الإنمائي.

Source: https://www.alayam.com/alayam/local/806570/News.html

 

Articles sur le même thème

Members

Gulf Air Opens 70th Anniversary Museum

Manama, Kingdom of Bahrain 19 January 2020: Gulf Air, the national carrier of the Kingdom of Bahrain, today celebrated the opening of its temporary...

Nice added as new leisure destination

MANAMA: Gulf Air has revealed Nice on the Cote d’azur in France as a new leisure destination. Commencing July 2020, the airline will operate two...

Evénements sur le même thème

Exceptional event  • …

Bahrain International Convention & Exhibition Center

French Pavilion at BIGS 2020, Hall 1, J5

FCCIB is supporting the French Pavilion that will take place in Bahrain International Garden Show, from 3rd to 7 March 2020

Share this page Share on FacebookShare on TwitterShare on Linkedin

Close

Are you starting to export ?