استمرار عمل الشركات النفطية تحت أي ظرف

خطط احترازية لمواجهة الكوارث.. وزير النفط:

كشف وزير النفط الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، أن الهيئة الوطنية للنفط والغاز والشركات النفطية المصدرة التابعة لها قامت بوضع الخطط الاحترازية لمواجهة الكوارث وضمان استمرارية العمل لأطول فترة ممكنة تحت أي ظرف، على أن تتم مراجعتها باستمرار، وذلك في ظل الأوضاع الراهنة في المنطقة، مؤكدًا إن الأجهزة التنفيذية في الشركات النفطية على تواصل مستمر الجهات الأمنية.

وأوضح الشيخ محمد بن خليفة - في كلمته خلال الغبقة الرمضانية التي نظمتها الهيئة الوطنية للنفط والغاز وتدشين التقرير السنوي الالكتروني 2018 - إن الشركات النفطية المصدرة التي اتخذت التدابير الاحترازية، هي: شركة الخليج للبتروكيماويات وشركة نفط البحرين «بابكو» وشركة توسعة غاز البحرين الوطنية «بناغاز»، مؤكدًا ضرورة أن يكون المخزون في أدنى مستوى في حال تأثر حركة الملاحة البحرية - لا سمح الله - لتتمكن هذه الشركات من الإنتاج؛ لأن خسارة أيام من الإنتاج تعد بمثابة الخسارة الاقتصادية.

تمويل «بابكو» بصفة خاصة

وحول تمويل مصفاة «بابكو»، أكد محمد بن خليفة - إن شركة نفط البحرين «بابكو» استكملت تمويلات تمويل مشروع تحديث المصفاة، على أن يتم البدء بتشغيلها بعد توسعتها في مطلع 2023، لافتاً إلى أنه تم تمويلها بصفة خاصة من كبرى الشركات والبنوك والمؤسسات المالية المحلية والعالمية، وبدون أي دعم مباشر من الحكومة.

وتابع قائلاً: «يسهم المشروع في رفد الميزانية العامة للدولة بالمزيد من الأرباح والموارد المالية، كما يساهم المشروع في توفير الآلاف من فرص العمل ذات الأجور العالية للمواطنين، بالإضافة إلى مساهمته في توفير فرص عمل في القطاع الخاص».

تحقيق وفورات مالية بتوسعة «بناغاز»

وأكد محمد بن خليفة أن مشروع مصنع الغاز الثالث التابع لشركة توسعة غاز البحرين الوطنية (التوسعة) والذي تم تدشينه مؤخراً، حقق وفورات في التكلفة، عازيًا السبب في ذلك إلى انخفاض الأسعار في السوق مما كانت عليه فترة الطفرة الاقتصادية.

وتابع: «إن الاقتصاد في عجلة مستمرة بين الانتعاش والركود وفي أغلب القطاعات وتمر كل 7 سنوات تقريبًا، ونشهد هذه الفترة ارتفاع في المؤشر الرئيسي للعجلة متمثلة في ارتفاع أسعار النفط عالميًا، الأمر الذي يعني أن العجلة الاقتصادية في حالة انتعاش»، ولكنه أكد ضرورة أن يتم أخذ هذه المؤشرات بعين الاعتبار، وخصوصا في حالة الانتعاش الذي تتطلب دائمًا مرحلة التحوط من الهبوط.

العمل جارٍ بحقل الغاز العميق

وفيما يتعلق بالاكتشاف الجديد من النفط الصخري والغاز العميق، قال محمد بن خليفة: «إن العمل جارٍ في حقل الغاز العميق، وإن الهيئة الوطنية للنفط والغاز تتفاوض مع شركات عالمية؛ من أجل الاستثمار في هذا المكمن»، مؤكدًا ضرورة رفع مصادر الغاز في البحرين، وخصوصاً في ظل تزايد استهلاك الغاز في عدد من القطاعات كقطاع الكهرباء والماء، بالإضافة إلى زيادة الاستهلاك الصناعي.

 

التركيز على قطاع الإنتاج والاستكشاف

وأكد محمد بن خليفة إن تركيز الهيئة الوطنية للنفط والغاز سينصب هذا العام بعد تنفيذ المشاريع النفطية بمختلف الشركات النفطية التابعة للهيئة على قطاع الإنتاج والاستكشاف، لافتًا في هذا السياق إلى أن شركة تطوير للبترول تعمل حاليا على زيادة الإنتاج من حقل البحرين، ورفع من مستوى المعلومات المتعلقة بالقواطع البحرية 2 و3 و4، الأمر الذي يساهم في زيادة فرص استقطاب الشركات العالمية للاستثمار في القواطع.

وأوضح أن الشركة الروسية تقوم بمسح القواطع البحرية وتم الانتهاء من 60% من عملية المسح في وقت قياسي، لافتًا إلى أن الهيئة قامت مؤخرًا بتوقيع عقد استكشاف ومشاركة في الإنتاج مع شركة إيني الإيطالية، والتي تعكف حاليًا على تقييم المعلومات، بالإضافة إلى البدء في الحفر في جزء من القاطع، بجانب توقيع مذكرات تفاهم مع شركة توتال الفرنسية.

وبيّن محمد بن خليفة أن الشركات النفطية استطاعت في فترة وجيزة أن تقوم بتشييد مشاريع نفطية كبيرة بمليارات الدولارات دون التأثير أو إيجاد عبء على موازنة الدولة بل على العكس فإن إيرادات الدولة تعتمد بشكل أساسي على النفط والغاز وعلى أرباح الشركات النفطية.

Source: https://www.alayam.com/alayam/local/795757/News.html

 

Articles sur le même thème

Evénements sur le même thème

Share this page Share on FacebookShare on TwitterShare on Linkedin

Close

Are you starting to export ?